صياغة الادعاء

الحداثة: أعادت تشكيل: الأديان وفق سياقات تاريخية واجتماعية مختلفة

الشرح

تُقرأ الأديان هنا تاريخيًا لا بوصفها جواهر ثابتة، لأن مقارنة الأديان في الحداثة وأديان التوحيد والحداثة وتأثير التحولات الأوروبية تبيّن أن كل دين دخل الحداثة عبر مسار مختلف. ويُضاف إلى ذلك أن الهيمنة الكولونيالية على الإسلام جعلت المسار الإسلامي غير مماثل للمسار المسيحي أو اليهودي. لذلك فالمقارنة الحديثة لا تكتفي بالتصنيف، بل تكشف كيف تعيد التحولات الاجتماعية والسياسية تشكيل الأديان.