صياغة الادعاء
فهم الحياة الدينية والتراث الإسلامي: يتطلب تاريخية مركبة تتجاوز التاريخية
الشرح
ينتقد نقد التاريخية الوضعية الاكتفاء بالأرشيف والوقائع لأنه يعجز عن استعادة كثافة الواقع المعاش. ويكمل الحياة الدينية بوصفها تاريخًا مركبًا هذا الاعتراض بتأكيد أن التراث والحياة الدينية لا يُفهمان إلا عبر تعقيد الواقع التاريخي. ويمتد هذا المنظور إلى التاريخ يشكل الوعي والأفعال الاجتماعية والتاريخ وسيط بين الوحي والحقيقة وتاريخية القرآن من اللامفكر فيه، إذ تصبح التاريخ إطاراً لفهم تشكل الوعي والوحي معاً.