صياغة الادعاء
يرى أركون أن الموقف السني الأرثوذكسي يرفض مساءلة الوحي تاريخياً وعقلياً.
الشرح
يقدّم أركون هذا الموقف بوصفه اتجاهًا يحدّ من إمكان النظر التاريخي والعقلي إلى الوحي، ويجعل مساءلته خارج الأفق المقبول داخل القراءة السائدة. وترد معه إشارة إلى أن داخل التراث الشيعي اختلافات لا تلغي حضور الإشكال نفسه في الصياغة العامة للادعاء.
موقعها في حجة الكتاب
تأتي هذه الفكرة ضمن نقد أركون لطرائق التلقي السائدة للنص الديني، حيث يرتبط نقد الموقف الأرثوذكسي بالدعوة إلى فتح المجال أمام القراءة التاريخية والمنهج النقدي.
ما لا تقوله الذرة
لا تفصل هذه الصياغة وجوه الاختلاف داخل التراث الشيعي، ولا تجعلها محورًا مستقلًا، بل تكتفي بالإشارة إليها ضمن سياق أوسع يتصل بنقد الموقف السائد.