هذا مدخل إلى مشروع أركون كما يظهر في المادة المدرجة: لا هجوم على الدين، ولا تقديم مذهب بديل، بل مساءلة للشروط التي أنتجت المعرفة الدينية وحددت الممكن والممنوع. لذلك يرتبط هذا المدخل مباشرة بـنقد العقل الإسلامي بوصفه مشروعًا تاريخيًا وأنثروبولوجيًا، وبـإعادة بناء أدوات القراءة والنقد.