صياغة الادعاء
يُقدَّم الطبري بوصفه مفسرًا يميل إلى الجمع بين الأخبار والقراءات والتوفيق بينها، مع السعي إلى إدماج ما يمكن قبوله داخل النص الرسمي.
الشرح
تظهر أهمية الطبري هنا في حرصه على استيعاب الروايات المختلفة وعدم إقصاء ما يمكن أن يجد له موضعًا داخل التفسير. ولذلك يبدو، في هذا السياق، حلقةً تجمع بين تعدد المواد المروية ومحاولة ضبطها ضمن نسق واحد.
موقعها في حجة الكتاب
تندرج هذه الملاحظة ضمن بناء أركون لقراءة تاريخية للتفسير، حيث يلفت إلى أن بعض المفسرين الكبار لم يكتفوا بترتيب المعاني، بل اشتغلوا أيضًا على التوفيق بين مواد مختلفة داخل النص وطرائق تلقيه.
ما لا تقوله الذرة
لا تتوسع هذه الصفحة في تحليل منهج الطبري تفصيلًا، ولا تقدم حكمًا نهائيًا على قيمة هذا الجمع أو حدوده، بل تكتفي بإبراز اتجاهه العام نحو التوفيق.