صياغة الادعاء
الفكر الإسلامي المعاصر لا يستعيد فاعليته إلا عبر نقد تاريخي وأنثروبولوجي
الشرح
تتمحور أطروحة الكتاب حول أن أزمة الفكر الإسلامي ليست نقصًا في الإيمان بل قصورًا في أدوات الفهم، ولذلك يبدأ العلاج من تجديد الفكر الإسلامي يبدأ بإعادة بناء أدوات القراءة والنقد ومن المشروع الأركوني يفكك البنى التاريخية والمؤسسية المنتجة للمعنى والسلطة. ويتسع هذا المسار إلى السياسة عبر الأزمة السياسية الحديثة تتطلب تمييز الدين عن التوظيف الإيديولوجي وبناء شرعية مدنية، وإلى علاقة المسلمين بالعالم عبر العلاقة مع الغرب والحداثة تقتضي نقد الأسطرة والهيمنة وبناء مسار محلي. كما يكتمل المشروع بـدراسة الدين والرمز تقتضي علمنة منفتحة وحفظ البعد الإنساني للمعنى والنهضة العربية الإسلامية مشروطة بتحرير الداخل وتفكيك الانسدادات التاريخية بوصفهما أفقًا إنسانيًا وتاريخيًا لنهضة ممكنة.