صياغة الادعاء
فهم الغرب والحداثة يقتضي تاريخنتهما ونقد هيمنتهما والتمييز بين مكتسباتهما
الشرح
ينظم هذا المحور التوتر بين الإسلام والغرب ينتجه المخيال والمؤسسات والغرب تاريخي لا أسطوري والحداثة قابلة للتطوير محليًا ونقد الحداثة الغربية لا ينفي حاجتنا إلى الحرية داخل رؤية ترفض ثنائية الرفض الكلي أو التبعية الكاملة. كما يضيف الحداثة ليست تحريرًا خالصًا بل قد تُستعمل للهيمنة والإسلام في أوروبا قضية اجتماعية قانونية لا دينية فقط والفراغ الروحي الأوروبي يولد عودة دينية ليظهر أن الغرب نفسه تاريخ متوتر ومركب لا نموذجًا صافياً. ومن ثم فإن العلاقة السليمة معه تمر عبر النقد المتبادل وبناء حداثة محلية لا عبر الجوهرنة المتبادلة.