صياغة الادعاء
تجاوز الانسداد السياسي في المجتمعات الإسلامية يمر عبر فصل الدين عن التوظيف
الشرح
يربط هذا المحور بين تسييس الإسلام يفسد شروط الفهم والخلط بين الإسلامي والإسلاموي يفسد فهم الأزمة والحركات الإسلامية تعبر عن احتجاج اجتماعي لا عن جوهر ديني ثابت ليعيد تفسير الظواهر الإسلامية المعاصرة بوصفها نتاجًا اجتماعيًا وسياسيًا لا تعبيرًا عن ماهية ثابتة. كما يضم الفرد والمواطن شخصان حديثان في مقابل التصور الديني ودولة القانون شرعيتها من المواطنين وتحمي حقوقهم والتسامح ضرورة سياسية تفرضها الحداثة والدولة القومية وضعف التسامح لا يفسره الدين وحده بل السياق التاريخي والثورة العلمانية الأوروبية نزعت الشرعية الكهنوتية من أجل تأكيد أن الشرعية الحديثة تقوم على المواطنين والسياق التاريخي لا على قداسة سياسية مغلقة. لذلك يغدو الإصلاح السياسي عند محمد أركون انتقالًا من هيمنة الشرعنة الدينية إلى بناء مدني تعددي.
- تسييس الإسلام يفسد شروط الفهم
- الفرد والمواطن شخصان حديثان في مقابل التصور الديني
- دولة القانون شرعيتها من المواطنين وتحمي حقوقهم
- الخلط بين الإسلامي والإسلاموي يفسد فهم الأزمة
- الثورة العلمانية الأوروبية نزعت الشرعية الكهنوتية
- التسامح ضرورة سياسية تفرضها الحداثة والدولة القومية
- ضعف التسامح لا يفسره الدين وحده بل السياق التاريخي
- الحركات الإسلامية تعبر عن احتجاج اجتماعي لا عن جوهر ديني ثابت