صياغة الادعاء
الحداثة تمنح الآخر مكانة حقوقية وتستلزم فلسفة جديدة لقبوله
الشرح
تؤكد الحداثة منحت الآخر كرامة حقوقية أن الحداثة لا ترى الآخر مجرد خصم أو مخالف، بل إنسانًا ذا حقوق. لذلك تصبح ضرورة فلسفة جديدة لقبول الآخر نتيجة منطقية لهذا التحول، لأن السياسة والأخلاق تحتاجان إلى إطار يترجم هذا الاعتراف إلى ممارسة. ويعزز الحداثة الغربية والسياسة هذا المسار حين يوضح أن الحداثة نقلت مركز التفكير من اللاهوت السياسي إلى الفلسفة السياسية، أي إلى أفق أوسع لتنظيم العلاقة مع الغير.