صياغة الادعاء

العقل الديني: يُفهم: بوصفه تاريخيًا ومشروطًا بالخيال والذاكرة

الشرح

يربط رفض تأليه العقل الإسلامي واقتران العقل بالخيال والذاكرة وإهمال المؤرخين للمعطيات الذهنية بين نقد الجوهرنة وإعادة الاعتبار لشروط التكوين الذهني. فالعقل لا يعمل في فراغ بل ضمن مخيال اجتماعي وذاكرة وخيال، ومع ذلك يغفل المؤرخون كثيرًا هذه العناصر. لذلك ينبغي فهم العقل الديني بوصفه تشكلًا تاريخيًا لا كيانًا ثابتًا معصومًا.