صياغة الادعاء

قراءة القرآن تقتضي فهمه بوصفه معرفة رمزية فعالة تجلت في لغة بشرية، مع

الشرح

يضع هذا التجمع القرآن داخل أفق رمزي لا يختزل إلى تقريرات حرفية، كما في القرآن ينتمي إلى معرفة رمزية تُنتج عالمًا أسطوريًا فعالًا. لكنه يبين أن التأويل التراثي والميتافيزيقي جمد الطابع الرمزي للقرآن حين أغلق إمكاناته الدلالية داخل أنظمة موروثة. لذلك تصبح مسألة الوحي قرآن بشريّ اللغة لكنه يحمل طبقات فوق بشرية مدخلًا لفهم التوتر بين اللسان التاريخي والأفق الإلهي، بينما يؤكد العقل الديني يُفهم تاريخيًا لا كجوهر معصوم أن كل فهم ديني مشروط بذاكرته وخياله وتاريخه.