صياغة الادعاء
التفسير التقليدي: جمد: البنية الرمزية للقرآن
الشرح
التفسير التراثي شهادة لا سلطة يضع الموروث في مقام الشهادة التاريخ لا المرجعية النهائية، بينما الفلسفة جمدت رمزية القرآن يربط الجمود بتأثيرات فلسفية وفقهية جعلت القراءة أكثر صلابة. وبهذا يصبح نقد التقليد نقدًا لطريقة إنتاج المعنى لا لمجرد محتواه. فالمشكلة ليست في وجود التفسير، بل في تحوله إلى سلطة توقف الحيوية الرمزية للنص.