صياغة الادعاء
الوحي لا يُفهم إلا عبر وسائط لغوية وتاريخية تجعل النص مغلقًا في تدوينه
الشرح
يؤكد الوحي له بعدان متمايزان والوحي لا يبلغ إلا عبر وساطة لغوية وتاريخية أن الكلام الإلهي لا يصل إلى البشر خارج اللغة والتاريخ والتأويل. ويوضح الخلاف الديني ليس بسيطًا بل يمر عبر تاريخ النص والشرع أن علاقة الوحي بالشرع والنص تختلف بين التقاليد الإبراهيمية وتؤثر في بناء السلطة الدينية. ومن هنا تتكامل إغلاق النص يفرض رقابة تفسيرية والقرآن نص مغلق وتأويل مفتوح والحالة التأويلية في الإسلام لتبيّن أن الإغلاق النصي لا ينهي التعدد بل ينظمه ويجعله ساحة نزاع دائم.