الحكم التركيبي
الوحي يُبنى هنا بوصفه تركيبًا بين تعالٍ لا يُمسّ وتاريخية لا تُنكر، بحيث لا تُمحى القداسة ولا يُلغى الوسيط الإنساني.
ما يظهر من اجتماع الذرات
تضع ذرة للكِتاب بعدان متمايزان الحدّ الفاصل الأول: النص لا يُقرأ في مستوى واحد، بل ينقسم في فهمه بين ما يُحيل إلى المطلق وما يدخل في مسار التلقي البشري. ثم تأتي ذرة أرخنة الكلام الإلهي لتجعل التاريخ ليس عرضًا جانبيًا بل شرط ظهور النص في اللغة والتدوين والمخاطبة. من اجتماع الذرتين يتشكل وعي مزدوج: لا يمكن اختزال الوحي في مادة لغوية محضة، ولا يمكن أيضًا فصله عن الأثر التاريخي الذي حمله إلى القارئ. بهذا التركيب لا يكون الهدف نزع القداسة، بل ضبط موضعها داخل شبكة من الوسائط تمنع الانغلاق وتمنع التسييب معًا.
منطق التركيب
| الذرة | دورها في التركيب | ما تضيفه |
|---|---|---|
| للكتاب بعدان متمايزان | تأسيس التمايز | تقرر انقسام الفهم بين بعدين |
| أرخنة الكلام الإلهي | إدخال التاريخ في البنية | تجعل الوساطة اللغوية والتاريخية جزءًا من ظهور المعنى |
الوظيفة الحجاجية
تأسيس
الذرات الداخلة
حدود الاستنتاج
التركيب يثبت التمايز بين التعالي والتاريخ، لكنه لا يحسم كيفية الانتقال العملي بينهما في التأويل.