صياغة الادعاء
الكتاب الأعظم: له: بعدان متمايزان
الشرح
يجمع هذا التصور بين للكتاب بعدان متمايزان وأرخنة الكلام الإلهي ليقرر أن للوحي بعدًا متعاليًا محفوظًا وبعدًا تاريخيًا متجليًا في النصوص البشرية. وبهذا لا يُلغى البعد القدسي، بل يُفهم ضمن تاريخية النقل والتفسير. كما يفتح ذلك المجال لدراسة التجليات النصية باعتبارها وقائع تاريخية لا حقائق فوق التاريخ.