صياغة الادعاء
القرآن: يعيد تشكيل الأخلاق الجماعية دون أن يهدم البنى القرابية جذريًا
الشرح
تدل القرآن عدل الإطار الأخلاقي أكثر من البنى القرابية على أن أثر النص كان أخلاقيًا ومعياريًا قبل أن يكون اجتماعيًا بنيويًا. ويغذي هذا الفهم الخطاب الموحى يضمن حقوق الشخص البشري والقرآن خطاب ذو بنية أسطورية والقرآن يعيد تركيب عناصر سابقة في بناء إيديولوجي رمزي لأن النص لا يُقرأ هنا كنسخة حرفية من الواقع بل كبناء رمزي يعيد ترتيب المعنى. وتؤكد القراءة التاريخية الحديثة للنصوص المقدسة مطلوبة أن هذا النوع من الفهم يحتاج إلى منهج تاريخي حديث.