صياغة الادعاء
الظاهرة القرآنية تختلف عن الظاهرة الإسلامية
الشرح
توضح تمييز الظاهرة القرآنية والإسلامية أن النص الإلهي شيء، والتشكل التاريخي حوله شيء آخر. ويعمّق التداخل التاريخي لا التعاقب البسيط هذا الفهم برفض التصور الذي يجعل العلاقة بين القرآن والإسلام مجرد تعاقب زمني مباشر. كما يبيّن الظاهرة القرآنية والظاهرة الإسلامية والظاهرة الإسلامية تستملك القرآن أن الثاني هو أفق تاريخي استملك الأول وحوله إلى أنظمة وسلطة.