صياغة الادعاء

الأثر الديني: يستمر بقوة المخيال الاعتقادي لا بمجرد المقولات النظرية

الشرح

تتضافر قوة المخيال الاعتقادي مع الصلاة والعمل الصالح يؤسسان العلاقة الروحية لتفسير رسوخ الدين في الجماعة بوصفه خبرة حية لا مجرد نسق نظري. كما أن الخطاب القرآني يرفع الإنسان يوضح أن هذا الأثر يتجه إلى تشكيل الشخص أخلاقيًا وروحيًا. لذلك لا يكفي الفهم النظري وحده لشرح دوام التدين، لأن البعد التخييلي والوجداني هو الذي يمنحه الاستمرار.