صياغة الادعاء

فهم الدين والمجتمع الإسلامي يحتاج إلى علوم اجتماعية وأنثروبولوجيا تاريخية

الشرح

توضح التمهيد الإنساني يخفف الصدمة والعلم الاجتماعي يهدد مناهج القداسة أن إدخال العلوم الاجتماعية في دراسة التراث يحتاج إلى حساسية في التلقي من دون التنازل عن النقد. وتبين الشفاهية والأنثروبولوجيا تكشفان اللامفكر فيه وقيمة المقاربة متعددة العلوم أن الظواهر الدينية لا تُفهم بالفيلولوجيا وحدها، بل عبر البنى الاجتماعية والنفسية والشفاهية والتاريخية. وتضيف التاريخ الإسلامي تشكلٌ متداخل لا أصل ثابت والعقل اللاهوتي انحراف سلطوي عن الأصل الديني أن ما يظهر أصلًا ثابتًا أو لاهوتًا طبيعيًا هو في الحقيقة تركيب تاريخي وسلطوي يحتاج إلى تفكيك.