الشرح

يُعرض الإسلام هنا لا بوصفه جوهرًا ثابتًا، بل بوصفه تشكيلًا تاريخيًا وإنسانيًا تشكّل داخل اللغات والثقافات والممارسات. ويستعمله محمد أركون كإطار لفهم التحول من الخضوع الروحي إلى التنظيم الجماعي والسياسي، ثم لاحقًا إلى الجمود الأيديولوجي.

مشار إليه من

مفهوم عابر للكتب: راجع شحرور - الإسلام للمحور الجامع عبر الكتب.