صياغة الادعاء

التفسير القرآني: ازدهر أولًا ثم انحدر لاحقًا إلى التكرار

الشرح

يقدّم محمد أركون تاريخ التفسير بوصفه مسارًا ذا مرحلتين: ابتكار مبكر ثم تراجع لاحق. فالـالتفسير القرآني كان مبدعًا قديمًا يصف لحظة التأسيس، بينما يحدد التفسير القرآني انحدر بعد القرن الثالث عشر نقطة الانكسار التاريخية. ويكتمل هذا الحكم بقول المستمر لاحقًا هو التكرار، الذي يجعل الاستمرار نفسه علامة على فقدان الإبداع.