الشرح
يُدرَج توما الأكويني ضمن ثلاثية فكرية مع ابن رشد وابن ميمون لتجسيد محاولة التوفيق بين العقل والإيمان. ويُستعمل أيضاً لإبراز أن الفلسفة اللاهوتية الأوروبية وجدت طريقاً إلى الاستيعاب المؤسسي، بخلاف المصير الذي واجه الفلسفة في كثير من البيئات الإسلامية.