الشرح
يمثّل ابن ميمون عند أركون جسراً بين التراثين اليهودي والإسلامي والفلسفة العقلانية. وتستعمله المقارنة مع ابن رشد وتوما الأكويني لإظهار إمكان التوفيق بين العقل والإيمان، ولتبيان أن الفكر اليهودي الغربي استوعب هذا التراث بينما ظل حضوره أضعف في المجال الإسلامي.