صياغة الادعاء
العالم بعد الحادي عشر من سبتمبر: دخل في منطق متبادل من حساب الضربات
الشرح
يجمع هذا المحور بين الصراع كحساب للضربات والسلام المفروض من طرف واحد والحادي عشر من سبتمبر منعطف شرعني ليصف المرحلة اللاحقة للهجمات بوصفها مرحلة تصعيد وفرض. فالعالم دخل في منطق ردود متبادلة، بينما صار «السلام» ذاته يُنتقد حين يُملى من جهة واحدة. وبهذا يظهر الحدث بوصفه منعطفاً سياسياً غيّر لغة الصراع أكثر مما قدّم تسوية له.