هذا القسم يجمع البنية المستخرجة من الكتاب.
- 11 سبتمبر أعاد بناء الصراع العالمي ضد العالم المعولم
- أحداث سبتمبر فتحت طوراً عالمياً جديداً للقوة الأميركية
- أركون يدعو إلى تجديد فهم الإسلام عبر المعرفة الحديثة والانفتاح المتوسطي
- أركون يرفض التفسير الخطي ويستبدله بتحليل أنثروبولوجي ونقدي
- أفغانستان يجب فهمها ضمن شبكة سياسية لا كاستهداف منفصل
- الأديان تُستعمل لتبرير السياسة والغرب لا يعفي الإسلام الحركي من النقد
- الأزمة أزمة ثقافية ومعرفية أيضًا
- الأصولية تنمو من تراجع النقد وتحول الدين إلى شرعنة سياسية
- الأنظمة السلطوية تولد قيمًا تبرر العنف
- الإرهاب ليس جوهراً إسلامياً ثابتاً
- التحديث الإسلامي بقي بيروقراطياً دون تحول معرفي
- التسميات الشاملة وسرد الحقيقة تحتاجان إلى تفكيك نقدي
- التشيع يختلف تاريخياً عن السنّة في علاقته بالسلطة
- الجهاد يُعاد تعريفه بوصفه حرباً مقدسة تتجاوز الدفاع
- الحرب العادلة والعدالة الدولية يحتاجان إلى ضوابط تمنع تحويل الشرعية إلى حرب
- الحرب المقدسة ليست حكراً على دين واحد بل تكشف مثلثاً أوسع من العنف والمعنى
- الديمقراطية تحتاج شرعية مقبولة
- الرد على الإرهاب يجب أن يكون محدوداً ويبحث عن بدائل أقل تدميراً
- الردود على الإرهاب تعيد إنتاج القوة وتزيد العزلة
- العداء الحديث يُفهم عبر سردية تاريخية طويلة وبناء رمزي للخصم
- العلوم الاجتماعية والتنمية العالمية تحتاج مؤسسات قوية ووعي مدني موسع
- القاعدة تُقدَّم كحركة عالمية غاضبة ومبهمة
- القراءة التاريخية للنص الديني شرط للإصلاح
- الكتاب يقرأ الحادي عشر من سبتمبر بوصفه قطيعة تاريخية وسياسية متعددة المستويات
- المعنى في الخطاب ليس معطى أوليًا
- المنعطف التاريخي بعد سبتمبر أنتج منطق الضربات والسلام المفروض
- النظام القيمي العابر للثقافات يفتح أفقاً سياسياً وأخلاقياً
- النهضة العربية تحتاج مراجعة تاريخية لأنه تراجع البحث عنها وتباطأ
- بن لادن يُقدَّم ثورياً لاهوتياً عالمياً
- بنى الحكم العربية تخلط بين الشرعية والإكراه
- فهم الحادي عشر من سبتمبر يتطلب تحليل الأطر السردية الإيديولوجية
- فهم العنف المعاصر يقتضي تجاوز الفقه الضيق
- محور الشر صياغة تعبويّة لتبرير القوة
- مسار التحديث الديني يختلف بين المسيحية والإسلام
- معالجة الإرهاب تتطلب مسؤولية عالمية وعقلًا عادلًا