صياغة الادعاء

التاريخ الديني: يتكون من: مراحل متمايزة لا شيء واحد

الشرح

تؤكد هذه المجموعة أن تمييز مراحل التاريخ الديني ليس مجرد تصنيف زمني، بل أداة لفهم التحول بين الجاهلية والقرآن والإسلام بوصفها لحظات مختلفة. ويعزز ذلك الدين بين اللاهوت والسياسة والخطاب الديني خاضع للتاريخية والاحتمال لأن المعنى لا يُفهم خارج سيرورته التاريخ. كما يضيف الخطاب الإلهي يمر عبر وسيط لغوي تاريخي والمجاز عنصر أساسي في المعنى الديني بعدًا يبيّن أن تشكل المعنى نفسه تاريخي ولساني.