صياغة الادعاء
هيمنة الإجماع والفقهاء في التراث الإسلامي تسهم في تحديد ما يصبح مفكرًا فيه، وتدفع كثيرًا من القضايا التاريخية إلى مجال اللامفكر فيه.
الشرح
يُفهم من هذا الموضع أن سلطة الإجماع، حين تقترن بموقع الفقهاء، لا تكتفي بتنظيم القول الديني، بل ترسم أيضًا حدود ما يُسمح للتفكير أن يتناوله. وبهذا المعنى، يتكوّن “المفكر فيه” داخل إطار ضيق، بينما تبقى قضايا تاريخية كثيرة خارج التداول النقدي، أي ضمن “اللامفكر فيه”.
موقعها في حجة الكتاب
تخدم هذه الفكرة حجة أركون الأوسع في نقد آليات تشكّل المعرفة الدينية؛ فهي تبيّن أن ما يبدو بديهيًا أو مستقرًا في التراث لم يتكوّن من فراغ، بل من خلال سلطة معيارية حددت مسبقًا مجال السؤال المسموح ومجال الصمت.
ما لا تقوله الذرة
لا تفصل هذه الصياغة في أمثلة تاريخية بعينها، ولا تشرح كيف تشكّل الإجماع في كل مرحلة، بل تركز على أثره في إنتاج حدود التفكير.