صياغة الادعاء
يشدد المؤلف على أن السورة لا تقوم على اتصال خطي واحد، بل تتألف من وحدات متعددة تتجاور وتتداخل.
الشرح
يقرأ المؤلف السورة بوصفها بناءً مركبًا، يمكن فيه تمييز أكثر من مقطع أو وحدة داخلية، مع بقاء الآيات مترابطة في الصيغة الحالية. وهذا يعني أن انتظام السورة لا يُفهم فقط بوصفه تسلسلاً متتابعًا، بل بوصفه تركيبًا يجمع بين وحدات متجاورة تتساند فيما بينها.
موقعها في حجة الكتاب
تندرج هذه الفكرة ضمن قراءة تستند إلى تحليل البنية الداخلية للنص، وتُظهر أن فهم السورة يقتضي الانتباه إلى وحداتها المكوِّنة لا إلى تسلسلها الظاهر وحده.
ما لا تقوله الذرة
لا تنفي هذه القراءة وحدة السورة في صورتها النهائية، ولا تدّعي أن ترتيبها بلا دلالة. كما أنها لا تذهب إلى تفصيل عدد الوحدات أو حدود كل واحدة منها.