صياغة الادعاء
يُقدَّم القياس بوصفه أداة لضبط التاريخ الاجتماعي داخل أفقٍ عقلاني يتصور الزمن الاجتماعي على نحو متجانس.
الشرح
يربط النص بين المبادئ العقلانية وبين هذا التصور للزمن، ثم يبيّن أن القياس يُستعمل لتنسيق حركة التاريخ ضمن هذا الأفق. وفي الموضع نفسه ينتقل إلى نقد تحويل القياس إلى وسيلة للتحكم بالتاريخ عبر الوحي.
موقعها في حجة الكتاب
تدخل هذه الفكرة ضمن المسار الذي يربط بين العقلنة التاريخية وحدود استعمالها في فهم التاريخ والدين، حيث يصبح القياس جزءًا من محاولة تنظيم التاريخ الاجتماعي، لا مجرد أداة استدلال منفصلة عن سياقه.
ما لا تقوله الذرة
لا تنفي أن القياس قد يكون له دور معرفي أوسع، ولا تقول إن النص يختزله في وظيفة واحدة فقط. كما لا تفصل بين استعماله لضبط التاريخ وبين النقد الموجَّه إلى توظيفه للهيمنة على التاريخ.