الفكر الحديث يُفهم هنا بوصفه قدرةً على إنتاج الإبداع والمعرفة الجديدة، لا مجرد تكرار لما هو قائم.
الشرح
يُقدَّم الفكر الحديث باعتباره مجالًا يتجاوز الانغلاق الذي يميز الفكر الديني التقليدي، لأنه يفتح على توليد معرفة جديدة وصيغ مختلفة للفهم.
موقعها في حجة الكتاب
تأتي هذه الفكرة ضمن المسار العام الذي يربط بين النقد المعرفي وإمكان تجديد النظر إلى الفكر. وهي تتصل بالسياق الأوسع للأطلس الذي يجمع الكتب التسعة ويبيّن مواقعها وروابطها داخل البنية العامة.
ما لا تقوله الذرة
لا يحدد النص هنا المقصود الدقيق بـ”الفكر الحديث” ولا يشرح آليات إنتاج المعرفة الجديدة، بل يكتفي بإثبات الاتجاه العام للفكرة.
شاهد موجز
لا أملك الوقت الكافي هنا لاستعادة كل نظرياتي عن العقل الإسلامي وشروحاتي عنه وإيضاحاتي. قل الأمر نفسه عن العقل الديني عامة، والعقل الفلسفي، والعقل الشغال في مجال علوم الإنسان والمجتمع… أريد الإشارة فقط إلى أنه لا داعي لرسم حدود فاصلة بين العقل الديني وبين عقل علوم الإنسان والمجتمع. لماذا؟ لأن العلوم الإنسانية والاجتماعية ذات إستراتيجية منهجية وابيستمولوجية استيعابية شمولية ودائماً نقدية. في النتيجة، العقل الديني ليس إلّا مجالاً من مجالات أخرى عدة لتدخل المعرفة النقدية والإبداعية الابتكارية للروح البشرية، ولكنّ العقل الحديث أو عقل الحداثة، يتخذ أيضاً مواقف تؤدي إلى أنظمة نظرية متحيزة بل حتى مغ