صياغة الادعاء

الحداثة الغربية: فصلت المجال السياسي عن المشروعية الدينية لكنها لم تحسم

الشرح

تربط الحداثة الغربية فصلت الأخلاق عن الاقتصاد والحداثة الغربية رفعت العقلانية التقنية بين التقدم الحديث وإعادة ترتيب الأولويات الاجتماعية. لكن الحداثة لم تحل مشكلة الوحي يوضح أن هذا التحول لم ينه سؤال المرجعية والمعنى. ومن هنا تأتي أهمية فصل السياسة عن المشروعية الدينية ولا سلطة لرجال الدين على العقائد في تمييز الحكم السياسي عن الضمير الديني. كما أن العلمانية وفك هيمنة اللاهوت السياسي تقدم أوروبا مثالًا على هذا الفصل، بينما يظل الإسلام والسياسة والغرب معبرًا عن استمرار التداخل في السياق الإسلامي.