صياغة الادعاء

العقل الإسلامي: ظل خاضعاً لهيمنة لاهوتية وسلطوية أضعفت الفلسفة

الشرح

توضح انغلاق الفكر الإسلامي الوسيط أن استمرار هيمنة التصورات اللاهوتية القديمة حبس العقل الإسلامي داخل أسر تاريخي طويل. ويبيّن الصراع بين العقل الديني والفلسفي إطار هذا التنازع بوصفه صراعاً بين نمطي عقل مختلفين. ثم يحدد ذروة المواجهة في الإسلام الوسيط وتراجع الفلسفة بعد الصعود السلجوقي أن الذروة والانعطاف التاريخي حصلا في لحظة وسطيّة حاسمة، قبل أن ينتهي الأمر إلى تفوق العقل اللاهوتي الفقهي على حساب الفلسفة.