صياغة الادعاء

فهم الدين يتطلب قراءة تاريخية أنثروبولوجية إبستمولوجية تتجاوز التراث

الشرح

يجمع قراءة جديدة تتجاوز الفلاسفة الثلاثة والقراءة المتعددة الاختصاصات للتراث بين الحاجة إلى أفق أوسع وأدوات متعددة لفهم الدين والتراث. ويضيف الفضاء المتوسطي مجال التفاعلات بعدًا تاريخيًا حضاريًا يبيّن أن الموضوع لا ينحصر في الأديان ذاتها بل في شبكة التفاعلات التي أحاطت بها. وبهذا تصبح المعرفة المطلوبة معرفة مركبة تتجاوز الشروح الموروثة وتعيد تركيب الظاهرة الدينية ضمن سياقها الواسع.