الحكم التركيبي

الحوار الديني لا يكتسب قيمته من اللطف بل من قدرته على تفكيك تبجيله لذاته، لأن النقد الذاتي هو ما يحوله من مجاملة إلى معرفة.

ما يظهر من اجتماع الذرات

عند اجتماع الذرات يظهر أن الحوار حين يبقى في حالة [[sources/محمد-أركون-نحو-تاريخ-مقارن-للأديان-التوحيدية/claims/atoms/الحوار الديني يظل تبجيلياً غالباً|الحوار الديني يظل تبجيلياً غالباً|الحوار الديني يظل تبجيلياً غالباً#صياغة-الادعاء|الحوار الديني يظل تبجيلياً غالباً]] يظل محصورًا في العبارات المطمئنة التي لا تمس البنية التاريخية للعلاقة بين الأديان. هذا الوضع لا يكتفي بإبقاء المسافة، بل يعيد تثبيت مواقعها عبر [[sources/محمد-أركون-نحو-تاريخ-مقارن-للأديان-التوحيدية/claims/atoms/الحوار الديني يعيد تثبيت المواقع اللاهوتية|الحوار الديني يعيد تثبيت المواقع اللاهوتية|الحوار الديني يعيد تثبيت المواقع اللاهوتية#صياغة-الادعاء|الحوار الديني يعيد تثبيت المواقع اللاهوتية]]، فيتحول اللقاء إلى تأكيد متبادل لا إلى مساءلة. لذلك تأتي [[sources/محمد-أركون-نحو-تاريخ-مقارن-للأديان-التوحيدية/claims/atoms/النقد الذاتي ضرورة لجميع الأديان|النقد الذاتي ضرورة لجميع الأديان|النقد الذاتي ضرورة لجميع الأديان#صياغة-الادعاء|النقد الذاتي ضرورة لجميع الأديان]] بوصفها شرطًا يقطع مع هذا الإغلاق، لأن الأديان لا تلتقي فعليًا إلا حين تقبل مساءلة صورتها عن نفسها. ومن اجتماع هذه الذرات يتكون معنى للحوار بوصفه كشفًا لا مجاملة.

منطق التركيب

الذرةدورها في التركيبما تضيفه
[[sources/محمد-أركون-نحو-تاريخ-مقارن-للأديان-التوحيدية/claims/atoms/الحوار الديني يظل تبجيلياً غالباً|الحوار الديني يظل تبجيلياً غالباً|الحوار الديني يظل تبجيلياً غالباً#صياغة-الادعاء|الحوار الديني يظل تبجيلياً غالباً]]يحدد الوضع السائد للحواريكشف حدود اللغة التوافقية
[[sources/محمد-أركون-نحو-تاريخ-مقارن-للأديان-التوحيدية/claims/atoms/الحوار الديني يعيد تثبيت المواقع اللاهوتية|الحوار الديني يعيد تثبيت المواقع اللاهوتية|الحوار الديني يعيد تثبيت المواقع اللاهوتية#صياغة-الادعاء|الحوار الديني يعيد تثبيت المواقع اللاهوتية]]يبيّن أثر التبجيليوضح أن المجاملة تعيد إنتاج الثبات
[[sources/محمد-أركون-نحو-تاريخ-مقارن-للأديان-التوحيدية/claims/atoms/النقد الذاتي ضرورة لجميع الأديان|النقد الذاتي ضرورة لجميع الأديان|النقد الذاتي ضرورة لجميع الأديان#صياغة-الادعاء|النقد الذاتي ضرورة لجميع الأديان]]يقدّم شرط التحولينقل الحوار من الترضية إلى الفحص

الوظيفة الحجاجية

تفكيك

الذرات الداخلة

حدود الاستنتاج

التركيب يحدد شرطًا للحوار المثمر، لكنه لا يضمن تحقق هذا الشرط في كل صيغ اللقاء الديني.