الشرح

يمثّل الحادي عشر من سبتمبر الحدث المحوري الذي ينظم الكتاب كله، لكنه لا يُقرأ كواقعة معزولة بل كعلامة على أزمة سياسية وفكرية وحضارية أوسع. في النص يتبدل معناه بين الغرب والعالم العربي الإسلامي، ويصبح نقطة تكثيف لخطابات الشرعنة وبناء العدو وإعادة تعريف النظام الدولي.

مشار إليه من