الحكم التركيبي

تُظهر الذرات أن بن لادن يُبنى كصورة ثورية عابرة للمحلي، لكن هذه الصورة لا تستقل عن مرجعية لاهوتية تمنحها معناها وسندها.

ما يظهر من اجتماع الذرات

يجتمع بن لادن وغيفارا الثوري مع مرجعية بن لادن اللاهوتية لتكوين صورة مزدوجة: ثورةٌ تتخذ هيئة عالمية، وعقيدةٌ تمنحها القابلية للتبرير والاستمرار. فالتشابه مع غيفارا لا يعمل هنا كمقارنة سطحية، بل كإطار يرفع الفعل من مستواه التنفيذي إلى مستوى الرمز الثوري. غير أن هذا الرفع لا يكتمل إلا بالمرجعية اللاهوتية التي تربط الفعل بأفق عقدي يحدد اتجاهه. بهذه الصيغة لا يُعرض الفاعل بوصفه سياسياً فقط، بل بوصفه تركيباً بين المخيال الثوري والتسويغ الديني. ومن ثم فإن العالمي في هذه الصفحة لا يلغي الديني، بل يتغذى منه.

منطق التركيب

الذرةدورها في التركيبما تضيفه
[[sources/محمد-أركون-من-منهاتن-إلى-بغداد/claims/atoms/بن لادن وغيفارا الثوري|بن لادن وغيفارا الثوري|بن لادن وغيفارا الثوري#صياغة-الادعاء|بن لادن وغيفارا الثوري]]تشييد الصورةيرفع بن لادن إلى أفق الثورة العالمية
[[sources/محمد-أركون-من-منهاتن-إلى-بغداد/claims/atoms/مرجعية بن لادن اللاهوتية|مرجعية بن لادن اللاهوتية|مرجعية بن لادن اللاهوتية#صياغة-الادعاء|مرجعية بن لادن اللاهوتية]]تسويغيربط الفعل بالعقيدة ويمنحه سنداً رمزيًا

الوظيفة الحجاجية

توسيع

الذرات الداخلة

حدود الاستنتاج

لا تثبت هذه البنية