صياغة الادعاء
الإرهاب المعاصر: لا ينتج عن جوهر إسلامي ثابت بل عن تاريخ وتأويل وسياق
الشرح
يجمع هذا المحور بين رفض جوهر إسلامي ثابت ولا وجود لإسلام أصيل مكتمل وتشكل الوعي الإسلامي تاريخياً وندرة الوعي التاريخي النقدي والقطيعة مع الجاهلية تنتج التكفير لتأكيد أن العنف لا يفسَّر بماهية دينية ثابتة. كما يعضده غياب الدراية لدى الإرهابيين بوصفه دليلاً على أن الحركات العنيفة لا تمثل علماً دينياً راسخاً. ويكتمل المعنى عبر خطاب ما وراء جهادي عند القاعدة الذي يبيّن أن التوظيف المعاصر يعيد تشكيل الدين إيديولوجياً لا يعكسه في صورته الأصلية.