صياغة الادعاء
الأديان: تُستعمل لتبرير السياسة: ويظل الإسلام الحركي عرضة للنقد حين
الشرح
يجمع هذا المحور بين الأديان تُستعمل تبريراً سياسياً والإسلام الحركاتي يحمّل الغير المسؤولية ليؤكد أن الدين قد يتحول إلى أداة تبرير سياسي، وأن النقد يوجَّه خصوصاً إلى الخطابات التي تردّ الإخفاقات كلها إلى الخارج. بهذا المعنى، لا يكتفي النص بوصف الاستعمال السياسي للدين، بل يفكك آليته التبريرية داخل الإسلاموية. كما يبيّن أن هذا النوع من الخطاب ينهض على إسناد المسؤولية للهيمنة الغربية بوصفها تفسيراً شاملاً.