الشرح

يحضر بوصفه المرجع المنطقي الصارم الذي يستند إليه مسكويه في فهم الموضوعية العلمية والقياس. في هذا الكتاب لا يُستدعى أرسطو كسلطة مجردة فقط، بل كإطار يحدد كيف ينبغي للعقل أن يصوغ الحكم ويضبط الفعل الإنساني.

مشار إليه من