صياغة الادعاء

القرآن الأولي: يختلف: عن القرآن التاريخي الذي تشكل لاحقًا

الشرح

يفترض التحليل التمييز بين القرآن كما ارتبط بزمن محمد وبين القرآن كما استقر داخل التاريخ الإسلامي اللاحق. ويعضد ذلك التمييز بين القرآن الأولي والتاريخي مع ضرورة دراسة تصور محمد وزمنه، لأن فهم النص يقتضي إدخال أفقه الأولي في الدراسة لا الاكتفاء بصيغته المؤسسية.