صياغة الادعاء
التاريخ والوجود: يفهمان عبر: تفاعل مركب لا اختزال مادي
الشرح
رفض السببية الحتمية الخطية وإعادة خلق العالم كل لحظة يقدمان تصورًا دينيًا للسببية يقوم على التجدّد لا الحتمية. ويعزز التاريخ نتاج تفاعل متعدد هذا المنظور حين يجعل التاريخ ثمرة تفاعل الوحي والحقيقة والحدث والعقل، بينما رفض التفسير المادي للتاريخ يرفض ردّ الإنسان والتاريخ إلى المادة وحدها. في هذا الإطار تصبح السببية والتاريخ مفتوحين على مستويات متعددة لا على تفسير أحادي مغلق.