صياغة الادعاء

فهم القرآن للتاريخ والإنسان والدين يقوم على تداخل الروحي والدنيوي، وعلى

الشرح

يرفض هذا التجمع اختزال الوقائع الدينية والتاريخية في سببية مادية مغلقة، كما يظهر في السببية الدينية والتاريخ الإنساني لا يختزلان إلى خط مادي واحد. فالعلاقة بين الإنسان والدين والتاريخ لا تنفصل عن بعد روحي حاضر داخل الدنيوي، وهو ما تؤكده الإنسان والدين والتاريخ يجمعها بعد روحي لا ينفصل عن الدنيوي. ومن هذا المنظور تبدو الولاية الشيعية تقدم استمرارًا روحيًا للنبوة داخل القرآن مثالًا على قراءة ترى في النص طبقات باطنية واستمرارات روحية تتجاوز ظاهر التسلسل التاريخي.