صياغة الادعاء

التفسير الكلاسيكي: يضيّق مجال الممكن التفكير فيه تحت سلطة الخطاب القرآني

الشرح

يجتمع التفسير الكلاسيكي يضيّق مجال الممكن مع التفسير القديم يصنع حكاية تأويلية متصلة وسورة الكهف تكثف سمات التفسير القديم ليبين أن التفسير القديم لم يكن مجرد شرح للنص، بل إطاراً يحدد ما يمكن التفكير فيه وكيف يمكن رواية النص. كما أن المفاهيم الثلاثة تكشف تاريخ الهيمنة يضيف بعداً منهجياً يفسر هذا التضييق بوصفه جزءاً من تاريخ الهيمنة المعرفية. وتأتي الثقافة الشعبية أسهمت في تشكيل الحساسية الإسلامية لتدل على أن المجال التفسيري تشكل أيضاً داخل حساسية جمعية واسعة.