صياغة الادعاء
أسطورة أهل الكهف: تحولت عبر التأويلات الشعبية والتاريخية إلى قصة
الشرح
تتساند أسطورة أهل الكهف بين المسيحية والإسلام والتأويلات الشعبية والوسطى للأسطورة والخيال الرمزي في العصور الوسطى لتوضيح أن قصة سورة الكهف لم تبق نصاً واحداً، بل انتقلت بين أوساط دينية وثقافية متعددة وأعيد تخييلها بطرق مختلفة. ويأتي لويس ماسينيون وأهل الكهف بوصفه شاهداً على استمرار هذا الاشتغال التأويلي في الدراسات الحديثة، بينما يضيف برنامج قراءة سورة الكهف بعداً يربط بين هذا التاريخ التأويلي وقراءة القرآن ذاته.