صياغة الادعاء

الحداثة النقدية توسع مجال التفكير حين تربط الأديان بسياقاتها التاريخية

الشرح

يعرض هذا التجمع الحداثة بوصفها شرطًا لإعادة فهم الأديان لا بوصفها قطيعة سطحية معها، كما في مقارنة الأديان في الحداثة والحداثة عند أركون تفترض عقلًا نقديًا منفتحًا. في المقابل، يفسر الأصولية استجابة لأزمات التهديد والحنين وضيق مجال التفكير ينتج عن المرجعيات الدوغمائية ويكرس التقليد كيف تنشأ الانغلاقات حين تتعرض الجماعات لأزمات سياسية واجتماعية ومعرفية. لذلك يصبح اللامفكر فيه يتسع ويضيق بحسب التاريخ والسياق مؤشرًا على حدود العقل الممكنة في كل مرحلة، بينما يبين انتشار الأفكار يتوقف على قنوات النقل والنقاش أن توسيع التفكير يحتاج إلى مؤسسات تداول ونقاش لا إلى أفكار مجردة وحدها.