صياغة الادعاء
يحذر النص من الحسم في مسألة صفة القرآن الإلهية بين التاريخية واللاتاريخية.
الشرح
المقصود هنا التنبيه إلى أن هذه المسألة لا تُغلق بحكم نهائي سريع، بل تُطرح بوصفها مجالًا مفتوحًا للنظر. الصياغة الأصليّة كانت مضطربة، لكن معناها يدور حول رفض تثبيت موقف قاطع من علاقة القرآن بالتاريخ، أو نفيها، قبل استكمال النظر في الموضوع.
موقعها في حجة الكتاب
تأتي هذه الصياغة ضمن مسار يشتغل على حدود القراءة التاريخية للنص الديني، وعلى تجنب الحسم النظري المبكر في القضايا التي تمس موقع القرآن بين البعد الإلهي والبعد التاريخي.
ما لا تقوله الذرة
لا تقول الذرة إن النص يحسم لصالح التاريخية أو لصالح اللاتاريخية، ولا تقدّم تعريفًا تفصيليًا لأيٍّ منهما، بل تكتفي بإبراز موقف التحفّظ من التعجيل بالحسم.