صياغة الادعاء

تجديد فهم الإسلام يقتضي إبستمولوجيا نقدية تستعمل علوم الإنسان والمقارنة

الشرح

تجتمع فكر أركون يقتضي إبستمولوجيا نقدية جديدة وفهم الدين يمر عبر تفكيك شروط تشكّله التاريخية واللغوية حول أن الإصلاح يبدأ من تغيير أدوات المعرفة لا من ترميم النتائج. ويجعل مشروع أركون يبدأ من القرآن وينفتح على المقارنة التاريخية والمقارنة مع الديانات الأخرى تكشف أن الإسلام ليس استثناءً منفصلاً القرآن مدخلًا لتحليل مقارن يضع الإسلام داخل تاريخ الأديان. وتضيف التجربة الجزائرية أسهمت في تشكل أفق أركون النقدي والمناظرة بين الغزالي وابن رشد تؤسس لتوتر المعرفة النقلية والعقلية والمنهج التاريخي الأنثروبولوجي مطلوب أن هذا المنهج يتكون من خبرة تاريخية ونقد فلسفي وحفر أنثروبولوجي في التراث.