صياغة الادعاء
الأطروحة المركزية للكتاب هي أن إيقاظ الإسلام لا يتحقق بالعودة الحرفية
الشرح
يبني الكتاب مشروعه على النقد الإبستمولوجي يفتح الإسلام على علوم الإنسان والمقارنة بوصفه شرطًا لإخراج الإسلام من البداهات المغلقة إلى فضاء العلوم الإنسانية والمقارنة. ويتتبع عبر الوحي المكتوب يفتح التأويل ويؤسس الرقابة والدين ينتج المعنى والشرعية عبر الأرثوذكسية والمخيال كيفية تشكل النص والسلطة والمخيال داخل التاريخ لا خارجه. ثم يوسّع التشخيص إلى الحاضر من خلال الحداثة والعلمنة لا تنهيان سؤال المعنى والسلطة والإصلاح الديني يحتاج تعددًا نقديًا وتحريرًا اجتماعيًا والتراث يبني الحقيقة والاختلاف عبر سلطة التأويل والقيمة، حيث تظهر الحداثة والتراث بوصفهما ساحتين متداخلتين للصراع على المعنى. ويكتمل الأفق التحرري في تحرير المرأة يكشف بنية الاستلاب ويطلب نقدًا تاريخيًا والإسلام المعاصر يتشكل بين الرقابة والوساطة وتعطيل الحداثة المعرفية لأن إيقاظ الإسلام يعني أيضًا تحرير الإنسان والمجتمع والمعرفة من أشكال الاستلاب القديمة والجديدة.