صياغة الادعاء
أمّ الكتاب: تمثل الأصل المثالي، بينما القرآن المتجسد تاريخيًا يمثل الصيغة
الشرح
يفصل النص بين أمّ الكتاب بوصفها كتابًا سماويًا مثاليًا وبين القرآن المتجسد تاريخيًا في المصحف والكتاب والذكر والفرقان. كما يربط هذا الفصل بالتمييز بين الظاهرة القرآنية والظاهرة الإسلامية، لأن الأولى تشير إلى الحدث أو النص القرآني، بينما الثانية تشير إلى التشكّل الديني التاريخي. بذلك تُفهم الصيغة المكتوبة بوصفها تجليًا تاريخيًا لا مساويًا للأصل المتعالي.