صياغة الادعاء
دراسة الشفاهية والكتابة: تحتاج إلى: أنثروبولوجيا اجتماعية وثقافية تكشف
الشرح
تلتقي اللامفكر فيه في المغرب الكبير والشفاهية الدينية تقوى في المغرب والتديّن المحلي يسبق المؤسسة والبحث الاستكشافي لغيرتز مهم والأنثروبولوجيا تتجاوز الفيلولوجيا في حجة واحدة مفادها أن فهم الدين في المجال المغاربي يحتاج إلى أدوات تتجاوز القراءة النصية الضيقة. فالشفاهية الدينية والتدين المحلي يفسران جانبًا من تراكم اللامفكر فيه، بينما يقدم البحث الأنثروبولوجي الاستكشافي إمكانًا لرؤية هذا المجال بغير مقولات المؤسسة. ومن هنا تصبح الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية ضرورة لفهم ما يخفيه الخطاب الديني الموروث.