صياغة الادعاء
التقدم المادي والعقل الأداتي: لا يكفيان بلا معنى روحي ورمزي
الشرح
تبيّن الحاجة إلى أفق رمزي وروحي أن الإنسان يبقى محتاجاً إلى معنى يتجاوز الإنجاز المادي. ويعمّق نقد العقل التكنولوجي والعلمي هذا المعنى بنقد هيمنة العقل الأداتي التي تضيّق الخيال والتفكير الفلسفي. كما يوضح الحداثة الغربية تفرغ الروح والعلمنة الأوروبية تفتقر إلى بديل روحي أن الحداثة حين تُختزل في المادية تفقد بعدها الروحي وتبقى عاجزة عن سد الحاجة الوجودية.